قطب الدين الراوندي

215

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

معاوية ، أغار على جماعة من عسكر أمير المؤمنين عليه السلام بعد صفين . وغامد رجل كان أبا قبيلة ، وهو غامد بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث بن عبد اللَّه بن مالك ابن نصر بن الأزد ، وأخو غامد كقوله تعالى « وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً » ( 1 ) . و « المسالح » واحدها المسلحة ، وهي كالثغر والمرقب . وفي الحديث « كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب » ( 2 ) . والمعاهدة : الذمية ، والمعاهد : الذمي الذي أخذ العهد والأمان والذمة واليمين والموثق والحفاظ . والحجل : الخلخال . والقلب : السوار . والرغاث : القرطة ، واحدتها رغثة . والاسترجاع قول « الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا » . وقوله « فيا عجبا » أي يا عجبي أو يا عجباه على الندبة ، وعجبا بعد نصب على المصدر ، أي عجبت . ويجوز أن يكون التقدير « يا رجل عجبت عجبا » فوقف عليه فجعل الألف بدلا من التنوين .

--> ( 1 ) سورة الأعراف : 73 . ( 2 ) ذكره في اللسان في « س - ل - ح » والعذيب بالتصغير .